حرب الشرق الأوسط والنفط يهيمنان على قمة “بريكس”

تقرير
وزراء خارجية دول البريكس على هامش قمة نيودلهي(أ ف ب)
وزراء خارجية دول البريكس على هامش قمة نيودلهي(أ ف ب)
ﺷﺎرك

اجتمع وزراء خارجية دول مجموعة “بريكس”، بينهم ممثلون عن إيران وروسيا، اليوم الخميس في نيودلهي، حيث حذّرت الهند من “تقلب كبير” في العلاقات الدولية، في ظل صراعات تدفع نحو حالة من عدم اليقين الاقتصادي وانعدام الأمن في قطاع الطاقة.
وتُهيمن الحرب في إيران وأزمة الوقود المرتبطة بها على نقاشات الاجتماع الممتد ليومين. وكانت الهند، التي تتولى رئاسة مجموعة بريكس هذا العام، تستضيف وزراء خارجية التكتل الموسّع الذي يضم الآن إيران والسعودية والإمارات.
وقال وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار في كلمته الافتتاحية قبل بدء الاجتماعات المغلقة: “نجتمع في وقت يشهد تقلباً كبيراً في العلاقات الدولية”. ومن بين الوزراء المشاركين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وأضاف جايشانكار: “إن النزاعات المستمرة، وعدم اليقين الاقتصادي، والتحديات في مجالات التجارة والتكنولوجيا والمناخ، كلها تشكل المشهد العالمي”.
وتابع: “هناك توقع متزايد، خصوصاً من الأسواق الناشئة والدول النامية، بأن تلعب مجموعة بريكس دوراً بنّاءً واستقرارياً”.
وأشار إلى أن الاضطرابات في مسارات الشحن في الخليج ومضيق هرمز ما تزال تؤدي إلى تقلبات في أسواق النفط والغاز، ما يزيد الضغط على الدول المستوردة للطاقة، بما في ذلك الهند.
وقال أيضاً: “تظل قضايا التنمية في صلب الاهتمام، إذ لا تزال العديد من الدول تواجه تحديات في أمن الطاقة والغذاء والأسمدة والصحة، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى التمويل”.
وأضاف أن الصراع المتعلق بإيران زاد من الضغوط على الاقتصاد الهندي، الذي يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة والأسمدة من الشرق الأوسط، وألقى بظلال من عدم اليقين على توقعات النمو في نيودلهي.
وتُعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، وتعتمد عادةً على مضيق هرمز لتأمين نحو نصف وارداتها من الخام، وهو ممر بحري حيوي تعرّض لاضطرابات متكررة منذ بدء الحرب.
وكان النفط الروسي هو الخيار البديل الأبرز، إذ سعت نيودلهي خلال العام الماضي إلى تقليل اعتمادها عليه وسط رسوم أمريكية مشددة.
والتقى جايشانكار بلافروف مساء الأربعاء، وقال خلال الاجتماع إن “التعاون السياسي بيننا يكتسب أهمية أكبر في بيئة عالمية غير مستقرة ومتقلبة”، مضيفاً أن المحادثات شملت “التجارة والاستثمار والطاقة والربط”.
ولم يشارك وزير الخارجية الصيني وانغ يي في الاجتماع، مع وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بكين يوم الخميس.
تأسست مجموعة بريكس عام 2009 كمنتدى للاقتصادات الناشئة الكبرى الساعية إلى تعزيز نفوذها في المؤسسات التي يهيمن عليها الغرب. (أ ف ب)

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

ايغل انتيلجنس ريبورتس
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.