يقترب النائب عن دائرة ميكرفيلد، آندي بيرنهام، من تولي زعامة حزب العمال البريطاني، في خطوة تمهّد الطريق أمامه لخلافة كير ستارمر في رئاسة الوزراء، بعدما حسم عملياً سباق القيادة داخل الحزب.
وبعد حصوله على تأييد 349 نائباً من أصل نحو 403 نواب في الحزب لترشيحه لقيادة حزب العمال، بات من المستحيل عملياً على أي منافس آخر تحديه، ما يجعل فوزه بالزعامة شبه محسوم.
وارتفع عدد نواب حزب العمال الذين أعلنوا دعمهم لبيرنهام بمقدار 27 نائباً هذا الأسبوع، ليصل إلى 349 نائباً.
ويحتاج أي مرشح إلى 81 ترشيحاً فقط لخوض انتخابات زعامة الحزب، إلا أن بيرنهام لا يزال بحاجة إلى دعم ثلاث منظمات أو نقابات عمالية منتسبة للحزب.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية أنه من المتوقع انتخابه زعيماً لحزب العمال يوم الجمعة خلال مؤتمر استثنائي للحزب، على أن يتولى رئاسة الوزراء يوم الاثنين.
ويأتي صعوده بعد استقالة كير ستارمر الشهر الماضي، إثر ضغوط متواصلة من قيادات الحزب وأعضاء الحكومة. وكان بيرنهام قد عاد إلى البرلمان في يونيو 2026 بعد فوزه في الانتخابات التكميلية بدائرة ميكرفيلد.
غير أن صعود بيرنهام بدأ فعلياً عقب الانتخابات المحلية البريطانية التي أثارت حالة من القلق داخل حزب العمال، ودفعته إلى نقاشات داخلية بشأن ما إذا كان كير ستارمر لا يزال الشخص المناسب لقيادة الحزب بعد الانتكاسة الانتخابية الكبيرة.
وخلال تلك النقاشات، ترددت أنباء عن استعداد بيرنهام لخوض تحدٍ على زعامة الحزب. ويُعرف عمدة مانشستر الكبرى السابق بتوجهاته الشعبوية اليسارية وبرنامجه الأكثر مرونة وتركيزاً على الطبقة العاملة. كما رأى مؤيدوه أنه قادر على استعادة دعم الناخبين في شمال إنجلترا، حيث تكبد حزب العمال خسائر في السنوات الأخيرة.
وفي الانتخابات المحلية التي جرت في مايو، خسر حزب العمال 1229 مقعداً، في حين حقق حزب ريفورم يو كيه مكاسب بلغت 1372 مقعداً.(EIR)



