بريطانيا تلمّح إلى دور إيراني وروسي في تأجيج شغب بلفاست

تقرير
نيران مشتعلة بعد اعمال شغب في بلفاست (أ ف ب)
نيران مشتعلة بعد اعمال شغب في بلفاست (أ ف ب)
ﺷﺎرك

تواصلت أعمال الشغب لليوم الثاني على التوالي في بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، حيث تشتبه السلطات البريطانية في لجوء دول أجنبية إلى استخدام وكلاء لها لتأجيج الاضطرابات، في إشارة إلى إيران وروسيا، وفقاً لوسائل إعلام بريطانية.
وأسفر الاضطربات عن إصابة 12 شرطياً واحتجاز 16 شخصاً، وذلك عقب عملية طعن نفذها لاجئ سوداني في المدينة.
وأدان وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بن، “العنف العنصري” بعد ليلة ثانية من الاضطرابات في بلفاست.
ومثل هادي العديد (30 عاماً)، وهو لاجئ سوداني، أمام محكمة الصلح في بلفاست يوم الأربعاء، بتهمة الشروع في القتل وتهم أخرى تتعلق بالهجوم، وقد تقرر حبسه احتياطياً وتأجيل القضية إلى 8 يوليو.
وتخشى السلطات من استغلال مقاطع الفيديو الخاصة بهجوم الطعن في بلفاست من قبل حسابات اليمين المتطرف في بريطانيا وخارجها، بما قد يسهم في تأجيج الاحتجاجات العنيفة التي استمرت طوال الليل.
من جانب آخر، نشر الناشط اليميني المتطرف ستيفن ياكسلي-لينون، المعروف باسم “تومي روبنسون”، مقطع فيديو مدته 54 ثانية، صوره أحد المارة الذي لم تُكشف هويته بعد، على منصة “إكس”.
وانتشر المقطع بسرعة على الإنترنت، وأثار موجة من التفاعلات، بما في ذلك سيل من التعليقات المعادية للأجانب والمنشورات العنصرية.
كما ظهر المنشور على حسابه بعد نحو ساعة من إعلان الشرطة إصابة رجل في الأربعينيات من عمره بجروح خطيرة أثناء تدخله في حادثة الطعن، وقد تم التعرف على الضحية باسم ستيفن أوجيلفي.
وكان إيلون ماسك، مالك منصة “إكس”، الذي يتابعه أكثر من 240 مليون شخص على المنصة، من بين الذين ساهموا في تأجيج ردود الفعل اليمينية المتطرفة على الحادث.
وفي غضون ذلك، صرّح قائد شرطة العاصمة، السير مارك رولي، بأن الخطاب المتداول عبر الإنترنت “يُعد بلا شك عاملاً مساهماً” في اضطرابات بلفاست.
وأضاف: “كنت أشاهد بعض الأخبار الليلة الماضية، ولا أتذكر القناة تحديداً، لكن أحد الصحفيين كان يتحدث عن هؤلاء المتظاهرين”.
وتابع: “يقوم الناس بإحراق السيارات، وهذا ليس احتجاجاً، بل شغب عنيف وجريمة. والأمر لا يقتصر على سكان المملكة المتحدة فقط، بل يشبه أحداث شغب ساوثبورت، حيث كانت هناك أدلة على تورط مزارع روبوتات في الخارج في تأجيج الاضطرابات هنا، لأن الأمر بالغ الخطورة”.
وأشار رولي إلى روسيا وإيران باعتبارهما من الجهات التي تقف وراء تأجيج الاضطرابات في المملكة المتحدة.(EIR+وكالات)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.