أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الأربعاء، أنها ستقود تحالفاً يضم 12 دولة أوروبية لتطوير الجيل المقبل من الصواريخ بعيدة المدى المصممة لحماية أوروبا.
ومن المقرر أن يكشف رئيس الوزراء كير ستارمر تفاصيل البرنامج خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة، الأربعاء.
وجاء في بيان صادر عن رئاسة الوزراء البريطانية أن “اثنتي عشرة دولة تستعد لتخصيص أكثر من 50 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة لتعزيز قدرات الضربات الدقيقة بعيدة المدى، بهدف تعزيز أمنها الداخلي وردع الخصوم”.
وأضاف البيان أن هذه الاستثمارات “ستضمن امتلاك الناتو أكثر الأسلحة تطوراً في المستقبل، وهي أسلحة قادرة على إصابة الأهداف بدقة متناهية على مسافات لا تقل عن 300 كيلومتر، أو حتى تتجاوز 2000 كيلومتر في بعض الحالات”.
وقال ستارمر، الذي يشارك في آخر قمة لحلف شمال الأطلسي خلال ولايته، “علينا مضاعفة جهودنا لجعل الناتو تحالفاً أقوى وأكثر طابعاً أوروبياً”.
وفور وصوله إلى تركيا صباح الأربعاء، شدد ستارمر على أهمية أن يُظهر قادة الناتو “وحدة وقوة” الحلف، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا.
من جهته، سعى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، الأربعاء، إلى طمأنة الحلفاء بشأن التزام الولايات المتحدة تجاه الحلف، في وقت يترقب فيه الشركاء الأوروبيون بقلق وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اليوم الثاني من قمة تشهد توتراً في أنقرة.
ويتضمن جدول أعمال ترامب، الأربعاء، التقاط الصورة الجماعية التقليدية مع قادة الدول الأعضاء في الناتو، البالغ عددها 32 دولة، وعقد جلسة عمل، إضافة إلى اجتماع مرتقب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.(أ ف ب)



