ردّد طلاب إيرانيون شعارات مناهضة لقيادة الجمهورية الإسلامية في طهران، في تجدد للاحتجاجات بعد تظاهرات يناير، في ظل تصعيد الولايات المتحدة ضغوطها العسكرية رغم استمرار المفاوضات.
ونُظمت الاحتجاجات في عدد من جامعات العاصمة بعد تظاهرات واسعة النطاق قمعتها السلطات بعنف في يناير.
ومنذ حملة القمع، يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران ويكثف الانتشار العسكري في المنطقة، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.
ومنذ سنوات يُعدّ هذا البرنامج محور خلاف بين طهران والدول الغربية التي تخشى حيازة إيران أسلحة نووية. (أ ف ب)



