طالب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، بضمانات تحول دون وقوع هجوم أمريكي-إسرائيلي آخر، قبل أن تتمكن من تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج.
بدورها، قالت الولايات المتحدة: إنها تدرس المقترحات الإيرانية الأخيرة المتعلقة بفتح مضيق هرمز، بعد شهرين من اندلاع الحرب التي تشكل ضغطا على الاقتصاد العالمي.
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن واشنطن تدرس اقتراحاً إيرانيا جديدا، وذلك عقب صدور تقارير إعلامية تحدثت عن عرض جديد تقدمت به طهران عبر الوسطاء الباكستانيين.
وقال السفير الإيراني خلال جلسة لـمجلس الأمن الدولي: “لا يمكن تحقيق استقرار وأمن دائمين في الخليج والمنطقة الأوسع إلا من خلال وقف دائم للعدوان على إيران، مدعوماً بضمانات موثوق بها بعدم تكرار ذلك، وبالاحترام الكامل للحقوق والمصالح السيادية المشروعة لإيران”.
وأضاف: إن “الولايات المتحدة تتصرف مثل القراصنة والإرهابيين؛ إذ تستهدف سفناً تجارية عبر الإكراه والترهيب، وتروع طواقمها، وتستولي على سفن بشكل غير قانوني، وتحتجز أفراد الطاقم رهائن”.
من جانبه، رأى وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن على إيران أن تكون مستعدة لتقديم “تنازلات كبيرة” في المحادثات مع الولايات المتحدة، الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال بارو أمام مجلس الأمن الدولي: “لا يمكن أن يكون هناك حل دائم لهذه الأزمة ما لم يوافق النظام الإيراني على تقديم تنازلات كبيرة، وإجراء تحول جذري في موقفه”.
جاء ذلك خلال جلسة دعت إليها البحرين، حيث وجّهت خلالها عشرات الدول نداءً إلى إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي الجبهة اللبنانية، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العمل العسكري ضد حزب الله في لبنان، رغم وقف إطلاق النار بين الطرفين، في حين وسّع الجيش الإسرائيلي ضرباته على لبنان، حيث أفادت السلطات بمقتل أربعة أشخاص، الاثنين، في جنوب البلاد.(أ ف ب)



