تصنف الحروب الحديثة غالباً حسب الأيديولوجيا أو العِرق أو الجغرافيا السياسية، حيث يجمع الصراع في مالي هذه العناصر الثلاثة كاملة، لكن خلف هذه العوامل الهيكلية تكمن طبقة أخرى، تتمثل في الأفراد الذين أعادوا تشكيل البلاد بعد انهيار النظام السياسي الذي أعقب عام 2012.

