أسهم تصاعد العنف الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية الكردية في ترسيخ استراتيجية أمريكية متحوِّلة جذرياً تجاه البلاد، تزامناً مع الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعطت الأولوية لمكافحة الإرهاب، والانخراط الاقتصادي، وتعزيز حكومة مركزية قوية متوافقة مع واشنطن.


