على مدى بضعة أيام من شهر مايو، غدت بكين محور الدبلوماسية الدولية، التي استثمرته لإبراز حنكتها الاستراتيجية ومهارتها في إدارة علاقاتها الخارجية، ففي غضون أسبوع واحد فقط، استقبلت العاصمة الصينية زعيمي الدولتين اللتين تحتلان موقعاً هاماً في سياستها الخارجية، حيث وصل فلاديمير بوتين في 19 مايو، بعد أربعة أيام من مغادرة ترامب.

