إيران: لا مفرّ من عودة الحرب مع الولايات المتحدة

تقرير
إيرانيون يسيرون أمام مبنى مدمر في طهران (أ ف ب)
إيرانيون يسيرون أمام مبنى مدمر في طهران (أ ف ب)
ﺷﺎرك

رأى مسؤول عسكري إيراني، اليوم الثلاثاء، أن “لا مفرّ” من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة في ظل إصرار واشنطن على “استسلام” طهران في المواجهة التي بدأت أواخر فبراير الماضي.
وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء وغرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، إن “الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً”.
وأضاف، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي: “دون استسلام، لا مفرّ من الحرب. لذا نحن ننتظر، والحرب لن تخيفنا”.
وتجري إيران والولايات المتحدة مباحثات بوساطة تقودها باكستان، سعياً لإنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تفضِ بعد إلى نتيجة ملموسة.
إلى ذلك، تواصلت المواجهات الليلة الماضية بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة الجانبين على وقف الأعمال القتالية، قبل جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان والدولة العبرية تُعقد الثلاثاء في واشنطن.
ولوّح الحرس الثوري الإيراني بـ”فتح جبهات جديدة” ما لم توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان.
وفي الموازاة، يعقد لبنان وإسرائيل، اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية، جولة جديدة الثلاثاء والأربعاء من المحادثات التي يعارضها حزب الله، وهي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع مارس الماضي.
ورأى الرئيس اللبناني جوزيف عون أن “التفاوض أسلم من الحرب.. ونحن ليس لدينا خيار آخر” لوقف الحرب، معتبراً أن بلده يواجه “عدواناً إسرائيلياً شرساً” من إسرائيل التي وسّعت عملياتها ضد حزب الله.
ويشنّ الجيش الإسرائيلي في لبنان أعمق توغّل عسكري له في البلاد منذ عام 2000، حين انسحب منها بعد 18 عاماً من الاحتلال.
وأعلنت إسرائيل، الإثنين، أنها ستقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، مما تسبب في حركة نزوح كثيفة من المنطقة. وعلّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه التهديدات بـ”الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان” من قبل حزب الله، والهجمات ضد إسرائيل. (أ ف ب)

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير ,
تقرير
تقرير ,

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.