هدنة الشرق الأوسط على طاولة ترامب وسط تقدم بالمحادثات

تقرير
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب(أ ف ب)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب(أ ف ب)
ﺷﺎرك

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار في حرب الشرق الأوسط، لكن الاختراق المحتمل لا يزال مرهونًا بموافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبقي ترامب صامتاً حتى صباح الجمعة، رغم تأكيد مصادر أمريكية أن الاتفاق لا يحتاج سوى إلى توقيعه، ما يعكس هشاشة المفاوضات بعد ثلاثة أشهر من الحرب التي هزت الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.

وقال فانس للصحفيين: “من الصعب تحديد موعد أو ما إذا كان الرئيس سيوقع مذكرة التفاهم”، مضيفاً: “لا نزال نتبادل الملاحظات بشأن بعض النقاط اللغوية، لكننا أحرزنا تقدما كبيرا”.

وأدى التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني إلى دعم أسواق الأسهم الآسيوية الجمعة، بينما تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف.

وشهدت أسواق الطاقة تقلبات حادة هذا الأسبوع مع تقييم المستثمرين فرص التوصل إلى اتفاق قد يسمح بعودة حركة الشحن الطبيعية عبر مضيق هرمز الحيوي.

ووفق تقارير إعلامية أمريكية، فإن الاتفاق المحتمل ينص على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز من دون رسوم أو مضايقات، مقابل إزالة إيران الألغام البحرية خلال 30 يومًا، ورفع الولايات المتحدة الحصار البحري إذا استؤنفت الحركة التجارية.

لكن إيران لم تؤكد أي التزامات تتعلق بالاتفاق، كما أفادت مصادر لوسائل إعلام إيرانية بأن أي اتفاق يعلنه ترامب من جانب واحد لن يحظى باعتراف طهران.

كما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية، نقلاً عن مصدر مقرب من المفاوضين الإيرانيين، أن نص الاتفاق لم يُنجز بعد، وأن باكستان، التي تؤدي دور الوسيط الرئيسي، ستُبلَّغ في حال التوصل إلى اتفاق.

ومع استمرار الدبلوماسية خلف الكواليس، تبادلت واشنطن وطهران الاتهامات بانتهاك الهدنة، بعدما ردّت إيران على ضربات أمريكية استهدفت هذا الأسبوع ميناء بندر عباس جنوبي البلاد.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية إن طهران استهدفت “القاعدة الجوية الأمريكية التي انطلق منها الهجوم”، نقلاً عن الحرس الثوري الإيراني.

ولم يحدد الحرس الثوري موقع القاعدة، لكن الكويت، التي تستضيف قوات أمريكية، أعلنت أن دفاعاتها الجوية تصدت لنيران واردة.

وأدانت وزارة الخارجية الكويتية “الهجمات الإيرانية الإجرامية التي استهدفت أراضي دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد خطير”.

ووصف الجيش الأمريكي الهجوم بأنه “انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار”.

كما أطلقت القوات الإيرانية النار على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز من دون تصريح، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية الخميس. وكانت إيران قد فرضت حصارًا على الممر المائي منذ اندلاع الحرب.

وأعلنت القوات الأمريكية أنها اعترضت خمس طائرات مسيّرة هجومية داخل المضيق ومحيطه، ومنعت إطلاق طائرة سادسة قرب بندر عباس.

وقال مسؤول أمريكي إن هذه الإجراءات كانت “مدروسة” و”تهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار”. في المقابل، هدد الحرس الثوري الإيراني بـ”رد حازم” على أي هجمات جديدة.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني الجمعة بأن 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالتنسيق مع الحرس الثوري ووزارة الخارجية الإيرانية.

لكنه حذر من أن “سفن الدول المعادية ستواجه ردا قاسيا” من الجيش الإيراني.(أ ف ب)

موضوعات أخرى
تقرير ,
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.