تغادر، اليوم الخميس، أول رحلة تجارية مباشرة منذ عام 2019 من مطار ميامي الدولي في ولاية فلوريدا، متجهة إلى كراكاس، فيما تشهد العلاقات بين الجانبين تحسناً بعد الإطاحة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
ومن المقرر أن تقلع الرحلة التابعة لشركة أمريكان إيرلاينز عند الساعة 10:16 صباحاً (14:16 بتوقيت غرينتش) من ميامي متجهة إلى كراكاس، بعدما استأنفت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا بعد سنوات من التوتر.
وسيستقبل ممثلون للحكومة الأمريكية ومدينة ميامي، إلى جانب سفير فنزويلا في واشنطن فيليكس بلاسينسيا، الركاب قبل إقلاع الرحلة.
ويعيش نحو 1.2 مليون فنزويلي في الولايات المتحدة، ويُتوقع أن يؤدي انتهاء الأزمة إلى زيادة الوجود التجاري الأمريكي في البلاد، التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من الغاز في العالم.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل بشكل نشط على ترحيل مهاجرين فنزويليين من الولايات المتحدة، بعدما ألغى برنامجاً كان يحميهم من إعادتهم إلى بلادهم الغارقة في الجريمة.
كما نفذت القوات الأمريكية في 3 يناير هجوماً في كراكاس اختُطف خلاله مادورو، ونُقل هو وزوجته جواً إلى نيويورك لمواجهة تهم مرتبطة بتهريب المخدرات، وهي تهم ينفيانها.
واستُبدل مادورو بنائبته ديلسي رودريغيز، التي تعاونت إلى حد كبير مع الولايات المتحدة رغم خلفيتها الأيديولوجية.
وقال ترامب إنه راضٍ عن سياساتها تجاه الشركات الأمريكية، وسعى إلى فرض الامتثال لطلباته عبر التهديد بالعنف، واتخذت فنزويلا، من جهتها، خطوات لفتح قطاعي النفط والتعدين أمام القطاع الخاص.
وبدأ ترامب بدوره تخفيف العقوبات المفروضة على فنزويلا، بدءاً بإسقاط العقوبات المفروضة شخصياً على رودريغيز.
وتأتي هذه الرحلة الجديدة رغم المشكلات التي تواجه قطاع الطيران، الذي تضرر بشدة جراء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.(أ ف ب)



