تعاملت ألمانيا مع الصين لفترة طويلة كرافعة اقتصادية استناداً إلى عقيدة “التغيير عبر التجارة”، قبل أن تكتشف أن هذا الاعتماد تحوّل إلى مصدر هشاشة ومنافسة استراتيجية، واليوم تحاول برلين تقليل المخاطر دون فك الارتباط، مدفوعة بدرس الاعتماد على الغاز الروسي. لقراءة التحليل كاملاً اضغط هنا




