أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد، يتضمن وقفاً لإطلاق النار ودمج عناصرها في صفوف القوات الحكومية التي تقدمت في الأيام الماضية على حسابهم في شمال البلاد وشرقها.
وأكد قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي أنه قبل بالاتفاق لتجنب حرب أوسع نطاقا.
ويشكل الاتفاق عملياً ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة تولت إدارة مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا. كما يضع حداً لصيغة الحكم اللامركزية التي تمسّكوا بها خلال جولات المحادثات مع السلطات في دمشق.
ونشرت الرئاسة السورية النصّ الكامل لـ”اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل”، والمؤلفة من 14 بنداً.
وتضمن أبرزها دمج قوات سوريا الديموقراطية وقوى الأمن الكردية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتسليم الإدارة الكردية الذاتية محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال) فوراً الى الحكومة السورية التي ستتولى كذلك مسؤولية ملف سجناء تنظيم الدولة الاسلامية وعائلاتهم المحتجزين لدى الأكراد.
ويمنح الاتفاق قيادة قسد تقديم قائمة قيادات مرشحة.. لشغل مناصب عسكرية وأمنية ومدنية عليا، على أن يصدر الشرع مرسوماً بتعيين مرشح ليشغل منصب محافظ للحسكة. (أ ف ب)




