إيران تتحدث عن “إطار” للمفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة

تقرير
ﺷﺎرك

أعلنت إيران، اليوم الاثنين، أنها تتوقع وضع “إطار” للمفاوضات مع الولايات المتحدة “في الأيام المقبلة”، في وقت يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل العسكري ضد طهران.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: إن “دول المنطقة تضطلع بدور الوسيط في تبادل الرسائل”، مذكّراً بأن لا علاقات دبلوماسية منذ أربعة عقود بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف: “نوقشت نقاط عدة، ونحن ندرس ونضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل كل مرحلة من العملية الدبلوماسية التي نأمل في أن نتفق عليها في الأيام المقبلة، ويشمل ذلك آلية العمل وإطاره”، لكنه لم يحدد المواضيع التي ستُناقش.

من جانب أخر أعلنت إيران استدعاءها سفراء الدول الأوروبية لدى طهران، عقب قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإسلامي منظمة “إرهابية”.

وقال بقائي: “استُدعي ممثلو جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي لها سفارات في طهران، أمس (الأحد) واليوم (الاثنين)، إلى وزارة الخارجية”.

كما نفت طهران أن يكون دونالد ترامب حدّد لها مهلة في المفاوضات حول ملفها النووي، في وقت يهدّد الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري في الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل الى اتفاق بين الجانبين.

من جانب أخر أفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، اليوم الإثنين بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان طلب بدء محادثات بشأن برنامج بلاده النووي مع الولايات المتحدة، في ظل توترات مع واشنطن التي لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية. (أ ف ب)

EIR

منصة عالمية موثوقة، متخصصة في تقديم تحليلات سياسية، واستراتيجية معمقة، إضافة إلى معلومات استخباراتية حصرية، لصنّاع القرار والباحثين والجمهور المهتم بشؤون العلاقات الدولية الراهنة.

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.