سقوط مسيّرة روسية في رومانيا يستنفر “الناتو” وواشنطن

تقرير
الفرق المختصة في موقع سقوط المسيرة الروسية(أ ف ب)
الفرق المختصة في موقع سقوط المسيرة الروسية(أ ف ب)
ﺷﺎرك

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، اليوم الجمعة، “التضامن المطلق” للحلف مع رومانيا، خلال اتصال مع الرئيس الروماني، انتقد فيه روسيا لتسببها في تحطم مسيّرة أسفر عن إصابة شخصين في رومانيا قرب الحدود مع أوكرانيا.

وقال روته: “أكدتُ أن الناتو على أهبة الاستعداد للدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء”.

وأضاف: “سنواصل تعزيز جاهزيتنا لردع أي تهديد والتصدي له، بما في ذلك التهديدات الناجمة عن الطائرات المسيّرة”.

وأشار روته إلى أن “سلوك روسيا المتهور يشكل خطراً علينا جميعاً”.

وتابع: “إنهم يواصلون استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء أوكرانيا، وقد أظهروا الليلة الماضية مرة أخرى أن تداعيات حربهم العدوانية غير الشرعية لا تتوقف عند الحدود”.

وندّد سفير الولايات المتحدة لدى الناتو بـ”التوغل المتهور” في الأراضي الرومانية، من دون أن يوجه اتهامات صريحة لروسيا بشأن الحادث.

وقال السفير الأمريكي ماثيو ويتاكر، عبر منصة “إكس”: “نقف مع حليفتنا في الناتو رومانيا، وندين هذا التوغل المتهور في أراضيها”، مضيفاً: “سندافع عن كل شبر من أراضي الناتو”.

وأفاد حلف الناتو بأن القائد الأعلى لقواته، الجنرال الأمريكي أليكسوس غرينكويتش، تحدث مع رئيس أركان الجيش الروماني بشأن الحادثة.

وأضاف الحلف: “اتفق الطرفان أيضاً على البقاء على اتصال وثيق للغاية في ظل استمرار التحقيق في الحادث، ودراسة التدابير الدفاعية الإضافية المحتملة”.

وأفادت مصادر متعددة في الناتو بأنه لا توجد أي مؤشرات بشأن ما إذا كانت بوخارست ستدعو إلى مشاورات طارئة بموجب المادة الرابعة من معاهدة الحلف.

وتبقى هذه الخطوة أقل بكثير من تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الناتو، أي بند الدفاع المشترك، الذي لم يُفعّل إلا مرة واحدة في تاريخ الحلف الممتد لـ77 عاماً، وذلك بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.

وقد فُعّلت المادة الرابعة ثلاث مرات خلال الحرب الروسية الشاملة على أوكرانيا؛ كان أولها بعد الغزو مباشرة عام 2022، ثم إثر طلب من بولندا بعد توغل طائرات روسية مسيّرة في أجوائها، ومرة ثالثة بطلب من إستونيا بعد انتهاك مقاتلة روسية مجالها الجوي.

وأعلن الرئيس الروماني نيكوشور دان دعوته لاجتماع المجلس الأعلى للدفاع الوطني بعد سقوط المسيّرة، فيما استدعت رومانيا السفير الروسي في بوخارست للسبب نفسه.

وشهدت دول البلطيق مؤخراً عدة اختراقات جوية بطائرات مسيّرة، هذه المرة من أوكرانيا.

وخلال زيارة إلى فيلنيوس في الأيام الماضية، ألقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين باللوم في هذه الانتهاكات على روسيا، متهمة إياها بالسعي إلى “زعزعة استقرار المجتمعات الديمقراطية” في الاتحاد الأوروبي.

ووفقًا للأوروبيين، تتعمد روسيا تحويل مسار الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي تستهدف منشآت صناعية وموانئ نفطية في منطقة سانت بطرسبرغ على خليج فنلندا، عن مسارها المحدد.(أ ف ب)

موضوعات أخرى
تقرير
تقرير ,
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير
تقرير

اشترك مجاناً في تقارير إيغل إنتيلجنس

رؤى وتقارير حصرية

تمتّع بإمكانية الوصول إلى تحليلات متعمّقة، ومعلومات استخباراتية حصرية، وتقارير خبراء مُصمّمة خصيصاً لتبقى على اطلاع دائم، وفي صدارة المتابعين لأهم التطورات العالمية.

بالاشتراك، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا.