أكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تمثل خطوة إيجابية، وأن الوقت قد حان للبدء بالعمل التقني، مضيفاً: “سنشارك في المفاوضات الأمريكية-الإيرانية غداً في سويسرا”.
وقال: “سنجلس مع الأمريكيين والإيرانيين للبدء في صياغة خطوات ملموسة لتنفيذها، وندرس خيارات عدة للتعامل مع مخزون إيران عالي التخصيب”.
وأضاف: “مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية تضمنت مبادئ عامة، ويجب تفصيلها عملياً، ونتواصل مع السلطات الإيرانية، وعمليات التفتيش مستمرة”.
وتابع: “تقاريرنا بشأن البرنامج النووي الإيراني ليست سبباً في اندلاع الحرب”.
من جانب أخر، رحّبت الصين اليوم الخميس بتوقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، داعية الطرفين إلى مواصلة تعاونهما خلال الجولة المقبلة من المفاوضات.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي: إنّ “الصين ترحّب بهذا التطور وتأمل أن تلتزم كل الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران، بجوهر الاتفاق وتفي بالتزاماتها بجدية”، وحضّ واشنطن وطهران على “إبداء مرونة متبادلة” في المرحلة المقبلة من المحادثات.
وفي غضون ذلك، تسارعت وتيرة تراجع أسعار النفط، اليوم الخميس، في نهاية جلسة التعاملات الآسيوية، مسجلة انخفاضاً تجاوز 3%، في ظل الارتياح الذي عمّ الأسواق بعد توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية التي تنص في أحد بنودها على إعادة فتح مضيق هرمز.
وتراجع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، قرابة الساعة 06:25 بتوقيت غرينيتش، بنسبة 3.40% مسجلاً 74.18 دولاراً للبرميل، في حين انخفض سعر خام برنت بحر الشمال، النفط المرجعي للسوق العالمية، بنسبة 3.02% ليصل إلى 77.15 دولاراً للبرميل.
ووقّع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والإيراني مسعود بزشكيان، عن بُعد، مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في إطار مفاوضات مقبلة، مقابل رفع العقوبات الأمريكية.
وتوصلت واشنطن وطهران هذا الأسبوع إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير، وأدت إلى مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم في إيران ولبنان.
ووقّع ترامب مذكرة التفاهم، التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع. (أ ف ب)



