تحولت الممرات البحرية الاستراتيجية إلى أدوات نفوذ واقتصاد إكراه، مع تصاعد محاولات السيطرة على البحر الأسود وبحر الصين الجنوبي ومضيقي هرمز وباب المندب، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على التجارة العالمية، عبر ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وتعطّل الإمدادات، وتقييد حرية الملاحة.
عندما تستخدم الدول التجارة العالمية كسلاح
لا يعد إغلاق مضيق هرمز، أكبر خطر يواجه شركات الشحن والمستوردين والمصدّرين، بل تحوّل هذا الإغلاق إلى أمر روتيني في ظلّ ضعف الردع وتفاوت الاعتماد المتبادل، فأزمة هرمز ليست سوى حلقة واحدة، رغم أهميتها البالغة، ضمن نمط أوسع من الإكراه البحري، واستهداف البنية التحتية الحيوية، والضغوط الاقتصادية والتجارية.
ستارمر بعد هزيمة حزبه: سنضع بريطانيا “في قلب أوروبا”
تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، بـ “وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا”، في خطاب يحمل أهمية كبيرة...
الانتخابات المحلية تُثير قلق ستارمر داخل حزب العمّال
أثارت نتائج الانتخابات المحلية في المملكة المتحدة حالة من القلق داخل حزب العمّال، وفقاً لمصدر مطلع في البرلمان البريطاني فضّل عدم الكشف عن هويته. وأوضح المصدر، الذي عمل لسنوات مع الجهاز الحزبي لعدد من النواب، لـ "إيغل إنتيلجنس ريبورتس" أنَّ النقاشات تجري خلف الأبواب المغلقة حول ما إذا كان كير ستارمر لا يزال الشخص المناسب.
استراتيجية تركيا في مواجهة التعاون الثلاثي
لا تسعى تركيا إلى عرقلة التعاون بين اليونان وقبرص وإسرائيل بشكل مباشر، بل تعمل على ضمان ألّا يتحول إلى الإطار المنظِّم الذي يحدد موازين القوى في شرق البحر المتوسط، حيث يعتمد نجاحها على قدرتها في الحفاظ على حالة من التنافس السياسي والعملياتي، بما يؤدي إلى إبطاء توطيد هذا التعاون الثلاثي لأطول فترة ممكنة.
اليابان تعيد تموضعها في سوق الصناعات الدفاعية
تدخل اليابان سوق تصدير السلاح عبر مسار محدود وانتقائي، يستند إلى تفوقها التكنولوجي في الطيران، الغواصات، الصواريخ، وأنظمة الاستشعار، لا إلى الإنتاج الكثيف أو المنافسة السعرية، ورغم تخفيف قيود التصدير، تبقى قدرتها على التحول إلى مصدّر عالمي واسع النطاق مقيّدة.
المسار المقيّد لصادرات الدفاع اليابانية
بعد عقود من التحفّظ والقيود، تدخل اليابان سوق السلاح عبر مسار محدود؛ إذ شرعت في تخفيف قواعد تصدير المعدات الدفاعية، من دون أن تستهدف التحوّل إلى قوة تصدير كبرى على غرار كوريا الجنوبية أو الصين أو الولايات المتحدة.
كيف أنهت واشنطن حرباً على الورق؟
ينصّ الدستور الأمريكي بوضوح على أن الكونغرس وحده من يملك سلطة إعلان الحرب، ولا جدال في ذلك، وهكذا أرادها الآباء المؤسسون، إذ رسّخوا هذا المبدأ صراحة في الوثيقة التأسيسية للأمة.
هرمز والمنطق الجديد للإكراه
يعكس الحصار المزدوج في مضيق هرمز أكثر من مجرد تصعيد إقليمي عابر؛ إذ يكشف عن تحوّل أعمق في كيفية ممارسة القوة في البحار، إذ عادت الجغرافيا لتفرض نفسها عاملاً حاسماً في تشكيل العلاقات الدولية، ولم يعد الإكراه البحري الأخير مجرد سلسلة من الحوادث المنفصلة، بل غدا جزءاً من تحول هيكلي.
ألمانيا تعيد هيكلة دورها العسكري لتعزيز الردع الأوروبي
تسعى برلين إلى ترسيخ موقعها كقوة محورية في أمن أوروبا، مع بقاء نجاح هذا التحول مرتبطاً بقدرتها على تجاوز التحديات...











