Eagle Intelligence Reports

واشنطن وطهران تترقبان اتفاقاً ينهي التصعيد

ايغل انتيلجنس ريبورتس • مايو 7, 2026 •

توقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران قريباً، في وقت يسعى فيه إلى التوصل لاتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.
وقال ترامب، خلال فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز: “عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية: لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي، أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك، يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعاً”.
واعتبر ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط “ممكن جداً”، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات، مع اتهام كبير المفاوضين الإيرانيين واشنطن بالسعي لدفع طهران إلى “الاستسلام”.
وقال ترامب، في تصريح لصحفيين بالمكتب البيضاوي: “أجرينا محادثات جيدة جداً خلال الساعات الماضية، ومن الممكن جداً أن نتوصل إلى اتفاق”.
في المقابل، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في “تلغرام”، أن “العدو يسعى، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام”.
ورغم أن قاليباف لم يقدّم تفاصيل بشأن فرص التوصل إلى خطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، فإن طهران أبقت الباب مفتوحاً، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن “الخطة والمقترح الأمريكيين ما يزالان قيد المراجعة من قبل إيران”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.
وفي السياق، استبعد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الخميس، إمكان رفع أي عقوبات دولية مفروضة على إيران ما دام مضيق هرمز مغلقاً.
وفي لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية مساء الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيّز التنفيذ في 17 نيسان، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وقال مصدر مقرّب من حزب الله إن الغارة أسفرت عن استشهاد “مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان”، وهي وحدة النخبة التابعة للحزب، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الغارة استهدفت “قائد قوة الرضوان”.
وتتواصل الضربات الإسرائيلية وعمليات حزب الله رغم وقف إطلاق النار. (أ ف ب)