وقعت مواجهات جديدة بين متظاهرين وقوات الأمن الإيرانية أسفرت عن سقوط قتلى، بحسب ما أعلنت منظمات حقوقية ووسائل إعلام، بعد أسبوع من الاحتجاجات التي أشعلها غضب من تردّي الأوضاع المعيشية.
وقُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً، بينهم عناصر من قوات الأمن، منذ انطلاق الاحتجاجات بإضراب نفذه أصحاب متاجر في طهران في 28 ديسمبر، وفق حصيلة تستند إلى تقارير رسمية.
من جانب أخر، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران من أنها ستتعرض “لضربة قوية جداً” من جانب الولايات المتحدة إذا قُتل المزيد من المتظاهرين.
وأفادت منظمة “هرانا” الحقوقية الإيرانية التي تتخذ مقراً لها في الولايات المتحدة، بوقوع احتجاجات خلال الليل في طهران ومدينة شيراز بجنوب البلاد، وفي مناطق غرب إيران حيث يتركز الحراك، رُفعت خلالها شعارات تنتقد السلطات في الجمهورية الإسلامية.
وقالت منظمة “هينغاو” الحقوقية، ومقرها النروج: إن الحرس الثوري أطلق النار على متظاهرين في مقاطعة ملكشاهي بمحافظة إيلام غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل أربعة من أبناء الأقلية الكردية في إيران.
وأعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها النروج أيضاً، عن حصيلة مماثلة بلغت أربعة قتلى وثلاثين جريحا، بعد أن “هاجمت قوات الأمن الاحتجاجات” في ملكشاهي.
وقد اندلعت الاحتجاجات في 23 محافظة من أصل 31، وطالت بدرجات متفاوتة ما لا يقل عن 40 مدينة، معظمها صغيرة ومتوسطة الحجم، وفق إحصاءات أجرتها وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية. (أ ف ب)