جدّد كيم سونغ، كبير مبعوثي بيونغ يانغ لدى الأمم المتحدة، رفض بلاده للضغوط الدولية بشأن ملفها النووي، مؤكداً أن كوريا الشمالية لم تعد معنية بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وأن مكانتها كقوة نووية “نهائية”، في وقت تشير فيه تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى امتلاك الدول النووية التسع أكثر من 12 ألف رأس نووي، تهيمن الولايات المتحدة وروسيا على نحو 90% منها.
وكانت بيونغ يانغ قد هدّدت بالانسحاب من معاهدة عدم الانتشار عام 1993، قبل أن تنفّذ ذلك رسمياً في عام 2003. ومنذ ذلك الحين، أجرت ست تجارب نووية، تعرّضت على إثرها لسلسلة من قرارات مجلس الأمن الدولي، وسط تقديرات بأنها تمتلك عشرات الرؤوس النووية.
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، أوضح سونغ أنه “في المؤتمر الحادي عشر لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المنعقد حالياً في مقر الأمم المتحدة، تقوم الولايات المتحدة وبعض الدول التابعة لها بالتشكيك، من دون أساس، في الوضع الحالي لكوريا الشمالية وممارسة حقوقها السيادية”.
وشدّد المبعوث على أن “وضع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة مسلّحة نووياً لن يتغير بناءً على مزاعم خطابية خارجية أو رغبات أحادية الجانب”.(أ ف ب)