أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنه لا سبيل سوى قبول حقوق الشعب الإيراني الواردة في المقترح المكوّن من 14 بنداً.
وقال عبر حسابه على منصة “إكس”: “أي نهج آخر عقيم تماماً ومحكوم عليه بالفشل تلو الفشل”، مضيفًا: “كلما ماطلتم أكثر، دفع دافعو الضرائب الأمريكيون المزيد من جيوبهم”.
وفي تطور آخر، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 12 فرداً وكياناً على صلة بطهران، متهمة إياهم بـ”تسهيل” بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين، وذلك قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية: “يعتمد الحرس الثوري الإيراني على شركات تشكّل واجهات في بيئات اقتصادية متساهلة لإخفاء دوره في مبيعات النفط وتحويل عائداتها إلى النظام الإيراني”.
وفي إطار حربها على إيران، شددت الولايات المتحدة العقوبات على طهران والحرس الثوري، في محاولة لاستنزاف اقتصاد البلاد.
من جهته، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: “مع محاولة الجيش الإيراني اليائسة لإعادة تجميع صفوفه، ستواصل عملية الغضب الاقتصادي حرمان النظام من التمويل المخصص لبرامج أسلحته ووكلائه الإرهابيين وطموحاته النووية”، في إشارة إلى التدابير الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران إلى جانب ضغطها العسكري.
وأثرت الحرب على أسواق الطاقة العالمية، بعدما أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من إنتاج النفط والغاز في العالم. (EIR)