أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الإثنين، أنه لم تُجرَ أي تغييرات على آلية إدارة مضيق هرمز، ملوحاً بإيقاف السفن المخالفة بالقوة، وذلك بعد ساعات من إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مشروع الحرية” لتأمين حركة الملاحة في المضيق.
ونقلت وكالة أنباء فارس، عن المتحدث الرسمي: إن “أي حركة بحرية للسفن المدنية والتجارية تلتزم ببروتوكولات العبور الصادرة عن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري، وتسلك المسار المحدد بالتنسيق مع الجهات المعنية، ستكون آمنة ومؤمّنة”.
وأضافت: “أن أي أنشطة بحرية أخرى تخالف المبادئ المعلنة من قبل بحرية الحرس الثوري ستواجه مخاطر جسيمة، مشدداً على أن “السفن المخالفة ستُوقَف بالقوة”.
وأشارت إلى أنه من الضروري أن تولي جميع شركات الشحن وشركات التأمين على النقل البحري اهتماماً لإعلانات الحرس الثوري وتعليماته.
وفي سياق متصل، أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري المنطقة الجديدة في مضيق هرمز، الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، على النحو الآتي: “من جنوب الخط الممتد بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في دولة الإمارات، ومن غرب الخط الممتد بين نهاية جزيرة قشم الإيرانية وأم القيوين في دولة الإمارات.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن مسؤولين أمريكيين يجرون مناقشات “إيجابية للغاية” مع إيران بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب، في حين كشف عن خطة تبدأ اعتباراً من الإثنين، لمواكبة القوات الأمريكية للسفن التي تعبر مضيق هرمز المغلق.
وقال إن العملية البحرية الجديدة، التي أطلق عليها اسم “مشروع الحرية”، تمثل بادرة “إنسانية” لمساعدة السفن العديدة المحاصرة، والتي تعاني نقصاً في الغذاء والإمدادات الحيوية الأخرى. (EIR)