Eagle Intelligence Reports

ترامب يرفض ردّ إيران و40 دولة تجتمع لإعادة فتح “هرمز”

ايغل انتيلجنس ريبورتس • مايو 11, 2026 •

رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الذي قدّمته إيران عبر الوسيط الباكستاني، على اقتراح واشنطن لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات في الخليج، يأتي ذلك فيما يجتمع غداً الثلاثاء وزراء دفاع 40 دولة بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
وكتب ترامب عبر حسابه في منصة “تروث سوشال”: “لقد قرأت للتو الرد ممن يسمون ممثلي إيران، لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق”.
كما يعتزم ترامب الضغط على نظيره الصيني شي جينبينغ بشأن إيران، بحسب ما أفاد مسؤول رفيع المستوى في إدارته، قبل أيام من القمة المرتقبة بينهما في بكين.
جاء ذلك بعد ساعات من تأكيد وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن الردّ أرسل، فيما أفادت وكالة “إيسنا” بأنه تمحور “حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج العربي ومضيق هرمز”.
وبينما لم تقدّم الوكالتان تفاصيل بشأن الرد، أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنه “لا يحلّ المطالب الأمريكية بالتزامات مسبقة بشأن مصير برنامج إيران النووي ومخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب”، وأن طهران اقترحت تخفيف مستوى تخصيب بعض الكميات منه، ونقل ما تبقى الى بلد ثالث، كما تضمن الرد طرحاً بتعليق تخصيب اليورانيوم لما دون 20 عاماً.
كما ركّزت طهران، بحسب الصحيفة، على “إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز تدريجياً، مع رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ والسفن الإيرانية”.
ويشكّل الوضع في مياه الخليج ومضيق هرمز نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران، لما له من انعكاس على حركة الشحن البحري وأسعار موارد الطاقة عالمياً.
وتتحكّم إيران بهذا الممرّ الحيوي لنقل النفط والغاز والأسمدة، وأنشأت آلية دفع لفرض رسوم على السفن التي تحاول المرور عبره. وردّت واشنطن بمحاصرة موانئ إيران.
من جانب أخر، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد عند افتتاح التداولات اليوم الإثنين، بعد وقت قصير من إعلان ترامب رفضه رد طهران.
وبلغ سعر خام برنت لمُعد للتسليم في يوليو، 104,01 دولاراً للبرميل، بزيادة قدرها 2,69%، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2,54% ليصل إلى 97,84 دولاراً للبرميل.
كما حذرت إيران بريطانيا وفرنسا من أنّها ستردّ بشكل “حاسم وفوري” في حال أرسلتا قطعاً حربية إلى المضيق.
وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي: “نذكّرهم بأنه في أوقات الحرب والسلم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسّخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور”.
وتعقيباً على ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن المهمة التي تعتزم باريس ولندن قيادتها هدفها تأمين الملاحة بشكل “منسّق” مع إيران.
وأعلنت بريطانيا أنها ستترأس مع فرنسا غداً الثلاثاء اجتماعا لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية: “سيرأس وزير الدفاع جون هيلي مع نظيرته الفرنسية الوزيرة كاترين فوتران، اجتماعاً لأكثر من 40 دولة، هو الأول لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات”. (أ ف ب)