حذّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أن قواته ستدمّر أي سفن هجومية سريعة عائدة لإيران، تسعى لكسر الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريًا غداة فشل المفاوضات بين البلدين.
ولفت إلى أن السفن الأكبر للبحرية الإيرانية قد تمّ تدميرها، مشيراً إلى أن قواته “ستستخدم نظام القتل نفسه الذي اعتمدناه حيال مراكب مهرّبي المخدرات في البحر”، في إشارة إلى الضربات التي كانت واشنطن تنفّذها على قوارب قبالة فنزويلا أثناء فرض حصارها.
لكن ترامب شدّد على أن القادة الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
من جانبها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أن الحصار غير شرعي ويرقى إلى “القرصنة”، محذّرةً من أن أياً من الموانئ الخليجية لن يكون في مأمن حال تهديد سلامة الموانئ الإيرانية.
وأثار فشل التوصل إلى اتفاق، بعد أكثر من عشرين ساعة من المفاوضات في إسلام آباد، مخاوف من استئناف الهجمات، بعد أكثر من ستة أسابيع، أسفرت عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص، معظمهم في إيران ولبنان، وعن اضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.
وقال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إن واشنطن أوضحت خطوطها الحُمر في المحادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والآن أصبحت “الكرة في ملعب طهران”.
أما إيران، فقالت إنها كانت على بُعد خطوات قليلة من الاتفاق، وقال وزير الخارجية، عباس عراقجي: “واجهنا التشدد وتغيير الأهداف والحصار”.
ونقل موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مصدر إقليمي ومسؤول أمريكي قولهما: إن أنقرة ستواصل، إلى جانب باكستان ومصر، الجهود لتقريب مواقف الطرفين.
وفي السياق، تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ بأن تؤدي بلاده “دوراً بناءً” في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط. (أ ف ب)