Eagle Intelligence Reports

الملك تشارلز يعرض أجندة ستارمر وسط تصاعد الضغوط لإقالته

ايغل انتيلجنس ريبورتس • مايو 13, 2026 •

عرض الملك تشارلز الثالث، اليوم الأربعاء، الخطط التشريعية لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال مراسم “خطاب الملك”، في وقت يواجه فيه الأخير ضغوطاً متزايدة داخل حزب العمال للاستقالة.
وكان يُفترض أن يشكل الخطاب الملكي، بما يحمله من تقاليد احتفالية، استراحة قصيرة من الانقسامات الحادة داخل الحزب الحاكم بشأن مستقبل ستارمر، بعد النتائج الكارثية التي مُني بها الحزب في الانتخابات المحلية.
لكن وسائل إعلام بريطانية أفادت، قبيل الخطاب، بأن مقربين من وزير الصحة ويس ستريتينغ قالوا إنه يستعد للاستقالة تمهيداً لإطلاق تحدٍّ على زعامة الحزب في مواجهة ستارمر.
وكان ستارمر قد نجح، في احتواء تهديد فوري لقيادته رغم استقالة أربعة وزراء مساعدين، وارتفاع عدد النواب المطالبين برحيله إلى أكثر من 80 نائباً، من دون أن يبادر أي منهم رسمياً إلى إطلاق منافسة على القيادة.
والتقى ستارمر مع ستريتينغ، اليوم الأربعاء، في داونينغ ستريت، في محادثات وصفتها وسائل الإعلام البريطانية بأنها “مواجهة حاسمة”، إلا أن اللقاء استمر أقل من 20 دقيقة، وغادر ستريتينغ من دون الإدلاء بأي تصريح.
ويحظى ستريتينغ بشعبية لدى الجناح اليميني في حزب العمال، لكنه يواجه رفضاً من نواب الجناح اليساري الذين يفضلون نائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر أو عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام لتولي القيادة، رغم وجود عقبات تحول دون ترشح أي منهما حالياً.
وفي المقابل، وقع نحو 110 نواب من حزب العمال بياناً داعماً لرئيس الوزراء، معتبرين أن الوقت غير مناسب لخوض معركة على الزعامة، في مؤشر على الانقسامات العميقة داخل الحزب، والتي يأمل فريق ستارمر أن تساعده على البقاء في السلطة.
لكن ستارمر تلقى ضربة جديدة، الأربعاء، بعدما دعت النقابات العمالية الداعمة للحزب إلى وضع خطة لاختيار زعيم جديد.
وقالت منظمة “تولو”، التي تمثل 11 نقابة عمالية: “من الواضح أن رئيس الوزراء لن يقود حزب العمال إلى الانتخابات المقبلة”، المقررة بحلول عام 2029.
ورغم تسميته بـ”خطاب الملك”، فإن الكلمة لا يكتبها الملك بنفسه، بل تعدها الحكومة لعرض مشاريع القوانين التي تعتزم طرحها خلال الأشهر الـ12 المقبلة. (أ ف ب)