وافق الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي على صرف قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا وفرض عقوبات جديدة على روسيا، بحسب ما أعلنت قبرص التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، اليوم الخميس.
وأشادت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد كايا كالاس عبر حسابها في منصة “إكس” بـ”انتهاء المأزق”، معتبرة أن “اقتصاد الحرب الروسي يواجه ضغوطا متزايدة، في حين ستحصل أوكرانيا على دفع هائل”.
ويأتي ذلك بعد رفع سلوفاكيا والمجر تحفظاتهما، إثر معاودة ضخ النفط عبر خط أنابيب أصلحته كييف، وقبيل ساعات من قمة أوروبية في قبرص يحضرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ومن جانبه، رحّب زيلينسكي، بموافقة الاتحاد الأوروبي على القرض، بعد أن كان متعثراً بسبب رئيس وزراء المجر المنتهية ولايته فيكتور أوربان.
وقال زيلينسكي عبر حسابه في منصة “إكس”: “اليوم يوم مهم لدفاعنا ولعلاقاتنا مع الاتحاد الأوروبي.. لقد تم فك تجميد قرض الدعم الأوروبي لأوكرانيا والبالغ 90 مليار يورو على مدى عامين.”
وأضاف: “من المهم أن تؤمّن أوكرانيا هذا المستوى من الاستقرار المالي بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب الشاملة”، داعياً إلى صرف الدفعة الأولى بحلول مايو أو يونيو.
وشدد زيلينسكي للصحافيين: “أوكرانيا لا تحتاج إلى عضوية رمزية في الاتحاد الأوروبي.. نحن ندافع عن القيم الأوروبية المشتركة، وأعتقد أننا نستحق عضوية كاملة في الاتحاد”.(أ ف ب)