اتسعت رقعة الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة وتدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران مع انضمام طلاب جامعيين إلى التحرّك الذي بدأه التجار في العاصمة طهران، فيما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للإنصات إلى “المطالب المشروعة” للمتظاهرين.
وانتشرت قوات الأمن وشرطة مكافحة الشغب عند التقاطعات الرئيسية في طهران وحول بعض الجامعات، فيما أعلن التلفزيون الرسمي أن السلطات الإيرانية ستتصدى بصورة “حاسمة” للتظاهرات في حال زعزعة الاستقرار.
وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر حسابه في منصة “إكس”: أنه طلب “من وزير الداخلية الاستماع إلى مطالب المحتجين المشروعة من خلال الحوار مع ممثليهم، حتى تتمكن الحكومة من التصرف بمسؤولية وبكل ما أوتيت من قوة لحل المشاكل والاستجابة لها” بحسب وكالة “إرنا”.
كما التقى بزشكيان مسؤولين نقابيين واقترح عدداً من الإجراءات الضريبية يُفترض أن تساعد الشركات لمدة عام.
وأفادت وسائل إعلام رسمية بإغلاق المدارس والبنوك والمؤسسات العامة في طهران ومعظم أنحاء البلاد اليوم الأربعاء، وذلك بقرار من السلطات بسبب برودة الطقس وترشيد استهلاك الطاقة، من دون ربط ذلك بالاحتجاجات.
ويواجه الاقتصاد الإيراني صعوبات جراء عقود من العقوبات الغربية، وبات أكثر هشاشة منذ أعادت الأمم المتحدة فرض العقوبات الدولية على طهران في نهاية سبتمبر. (أ ف ب)