أكد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أن المشروع الذي تبنّته إدارة ترامب لاحتواء الصين و روسيا وأوروبا قد فشل، مشيراً إلى أن واشنطن غيّرت استراتيجيتها من “إدارة طاقة العالم” إلى “إحداث الاضطراب” في إطار أوسع للضغط على القوى الدولية المنافسة، في إشارة إلى الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز.
وأوضح الجهاز، بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”، أن الحصار البحري بدأ كجزء من هذا المشروع الهادف إلى إرباك الصين وروسيا وأوروبا، إلا أن التقييمات داخل البيت الأبيض، بعد مرور عشرين يوماً، تشير إلى أن هذه الخطة لم تحقق أهدافها، بل أدت إلى نتائج عكسية.
وأضافت الوكالة نقلاً عن حساب الجهاز على منصة “إكس”: إن ” طهران تحولت في المقابل إلى مركز “تحالف مناهض لسياسة الاضطراب”، في إشارة إلى تنامي التنسيق بين الأطراف المتضررة من السياسات الأمريكية. (EIR)