أعلنت إيران أنّ إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة، في ظل استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، متّهمة واشنطن بخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديده من جانب واحد لإفساح المجال للتفاوض، مع ترقب اليوم الخميس لعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل وبيروت في واشنطن.
بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عبر حسابه في منصة “إكس”: “لا معنى لوقف كامل لإطلاق النار في ظل خرق متمثّل في الحصار البحري وأخذ الاقتصاد العالمي رهينة، وما لم يوقف الصهاينة الحروب على كل الجبهات”.
وأضاف: “لن تكون إعادة فتح مضيق هرمز ممكنة في ظلّ هذا الانتهاك الفاضح لوقف إطلاق النار”.
في واشنطن، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين: إنّ ترامب لم يحدد موعداً نهائياً لتلقي مقترح إيراني بشأن إنهاء الحرب.
كما أكدت هيئتان في المملكة المتحدة ترصدان حركة الملاحة البحرية أن ثلاث سفن تجارية أبلغت عن تعرّضها لحوادث على صلة بزوارق حربية في المضيق.
وما زال مصير مفاوضات السلام التي يُنتظر أن تستضيفها باكستان غير معروف، وانهارت جولة محادثات سابقة بعدما اتّهمت طهران واشنطن بالمبالغة في مطالبها المرتبطة بمضيق هرمز وبرنامجها النووي.
وفي غضون ذلك، سيغادر وزير البحرية الأمريكية جون فيلان منصبه “بمفعول فوري”، وفق ما أعلن البنتاغون من دون تقديم تفسير لهذا الرحيل المفاجئ.
إلى ذلك، أعلنت المملكة المتحدة أنها تستضيف الأربعاء والخميس محادثات تقودها مع فرنسا بشأن مضيق هرمز تشارك فيها أكثر من 30 دولة.
وعلى الجبهة اللبنانية، من المقرّر أن تُعقد اليوم الخميس في واشنطن جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين إسرائيل وبيروت تأتي في ظل وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام بين الدولة العبرية وحزب الله دخل حيّز التنفيذ الجمعة، وسط اتهامات متبادلة بخرقه.(أ ف ب)