نفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، ما أعلنته الولايات المتحدة بشأن طلب طهران تعليق الضربات الأمريكية والإسرائيلية المزمعة، معتبرة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “كذبة جديدة”، ومؤكدة أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة “تأهب قصوى” ومستعدة لأي تطورات.
وكان ترامب قد أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل وافقتا على تعليق الضربات المخطط لها ضد إيران، بناءً على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع يشمل فتح مضيق هرمز بشكل كامل وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن واشنطن كانت مستعدة لشن هجوم على إيران “بمستويات من الرعب العسكري والقوة لم تُشهد منذ الحرب العالمية الثانية”، لكنه أوضح أنه وافق على إلغاء الهجوم “من أجل مصلحة العالم مستقبلاً وبقاء إيران ناجحة ومزدهرة”، مؤكداً أن إسرائيل تشاركه هذا الالتزام.
وجاء إعلان ترامب بعد تحذيرات أصدرتها السفارات الأمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط بشأن احتمال حدوث “تصعيد غير متوقع” في الحرب، ودعوة الرعايا الأمريكيين إلى الاستعداد لمغادرة المنطقة.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب أمر بشن هجوم جديد يهدف إلى دفع طهران إلى الاستسلام، فيما أفادت شبكة “سي بي إس نيوز” بأن واشنطن وتل أبيب تخططان لضرب منشآت الطاقة الإيرانية، بما في ذلك مصافي النفط ومحطات توليد الكهرباء.
وكان ترامب قد هدد خلال فترة الحرب باستهداف البنية التحتية الحيوية الإيرانية، متعهداً بضرب منشأة أو محطة كهرباء في كل مرة تتعرض فيها سفن لهجوم في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تفرض فيه إيران سيطرتها على حركة الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، حيث تلزم السفن بالحصول على إذن مسبق ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.(أ ف ب)




